حملة طبنة تصرخ فهل من مغيث
0
" انتفاضة ناس بريكة ضد تهميش الموروث التاريخي والثقافي طبنة "
" انتفاضة ناس بريكة ضد تهميش الموروث التاريخي والثقافي طبنة "
كشباب باريكي الا يحق لنا المطالبة ببحث ودراسة شاملة لمعرفة خبايا و
أسرار وتاريخ المدينة التي نعيش بها ؟؟ أين هي الجمعيات الثقافية بالمنطقة
؟؟ للننتفض اذن ونتحمل المسؤولية نحن المواطنون العاديون لمطالبة كل من
وزارة الثقافة ومديرية الثقافة باتنة باعطاء المدينة حقها من الدراسة
بالاضافة الى منع البناء في المناطق التي يفترض انها تحتوي على أثار مهمة
..
فهي دعوة اذن لكل باريكي حر للالتفاف حول الفكرة التي هي بالاساس ارث لكل الأجيال القادمة ان شاء الله
لمن لا يعرف طبنة فهي مدينة بريكة حاليا ولاية باتنة ..
يرجى مشاهدة الفيديو :
أي اقتراحات ضعوها لمناقشتها سويا
1
مدينـه طبنــه من الفتح الاسلامي الي نهايه القرن السادس الهجري
جيهان مصطفي الانصاري عين شمس الاداب التاريخ ماجستير 2005
حظيت مدينة طُبْنَة منذ الفتح الإسلامي لها عام 81هـ/ 700م بمكانة
وأهمية كبيرة اكتسبت بفضلها شهرة ذاعت في كافة الأرجاء، إذ كانت طبنة أول
حاضرة لإقليم الزّاب في العصر الإسلامي، ذلك الإقليم الذي شغل موقعًا مهمًا
ومتميزًا بين إفريقيا والمغرب الأوسط، فتهيَّأ لمدينة طُبْنَة بفضل ذلك أن
تكون مَسْرَحًا لكثير من الأحداث والوقائع التاريخية التي ترتب عليها
آثارًا ونتائج عميقة أثَّرت في تاريخ منطقتها.
كانت المدينة منذ تأسيسها في الزّاب محورًا للتنافس والتصارع بين السُّلطة الشرعية في المغرب والخارجين عليها.
وانطلاقًا من التطُّورات والتغيرات التي واكبت حياة المدينة، آثرنا أن
تكون محورًا لدراسة شاملة تنطوي على معالجة موضوعية، تلقي الضوء على
الجوانب التاريخية والحضارية لطبنة خلال العصر الإسلاميّ.
وعلى الرغم من الأهمية التاريخية والحضارية التي حازتها طبنة، والدور
البارز الذي لعبته في تحديد معالم تاريخ منطقتها خلال العصر الإسلامي،
فإنَّها لم تكن موضعًا لدراسة وافية شاملة تتصدَّى لدراسة جميع نواحي
المدينة. حقيقة لقد كُتِبَتْ بعض الصفحات عن مدينة طبنة( )، ولكنها لم
تتناول أكثر من مجرد العرض والسَّرد لبعض الأحداث البارزة في المدينة دون
أدنى معالجة، كما أنّها اقتصرت على دراسة المدينة خلال فترة ازدهارها أي في
العصر العباسي، والأغالبة، متجاهلة بذلك حقبة طويلة من حياة المدينة كانت
مليئة بالتطورات والتغيرات المستمرة التي كان لها أبعد الأثر في تاريخ
المنطقة، كما أنَّها لم تلقِ الضوء على دوام التطور العمراني للمدينة
وإيضاح النظم السياسية الإدارية والمالية والقضائية والعسكرية لها، وإبراز
دور المدينة كمركز من مراكز الثقافة في بلاد المغرب، كذلك كفت هذه الدراسات
نفسها مشقة البحث عن العوامل والأسباب التي وقعت وراء انهيار المدينة
وسقوطها.
وبالإضافة إلى ذلك، لم تركز هذه الدراسات إلا على المدينة ذاتها دون
التعرض لدراسة إقليمها، لإيضاح موقعه وأهميته وطبيعته وأهم مدنه وسكانه
وقبائله والتطورات المختلفة التي شهدها، لفهم النطاق المحيط بالمدينة، ومن
ثم سهولة تفسير العديد من التطورات التي تعرضت لها طبنة طوال تاريخها.
أما عن الصعوبات التي كانت تعتري كتابة تاريخ المدينة فعديدة، يأتي على
رأسها ندرة المادة التاريخية المتبعثرة والمتناثرة التي أمكن الوقوف عليها
في ثنايا المصادر التاريخية المتنوعة، وجمود هذه المصادر عند فترة ازدهار
المدينة متغافلة الفترة الأولى من حياتها والفترة التي أعقبت ازدهارها رغم
أهميتها لإيضاح واستكمال جوانب هذه الدراسة، علاوة على ذلك، جاءت بعض هذه
المعلومات متضاربة أحيانًا في سير الأحداث وتحديد التواريخ، ولم تبدو صريحة
واضحة أحيانًا أخرى، الأمر الذي تطلب جهدًا علميًا يعتمد على المنهج
العلمي القائم على التحليل والنقد والمقارنة والاستنباط من المصادر العلمية
المختلفة، للوصول إلى الحقيقة التاريخية بقدر الإمكان، كما عكفت على تتبع
الظاهرة التاريخية بكل جوانبها منذ بدايتها وحتى نهايتها مراعية دقَّة
التواريخ وتسلسلها تسلسلاً منطقيًا.
ووفقًا لهذا المنهج اشتملت الدراسة على عدة مباحث غطت سائر جوانب الموضوع على النحو التالي:
تمهيد وعنوانه: «الإطار الجغرافي والتاريخي لطبنة قاعدة إقليم الزاب
المغربي»، وعرضت فيه لدراسة الإطار الطبيعي والجغرافي لإقليم الزاب ملقية
الضوء على انعكاسات ذلك الإطار على مدينة طبنة موضوع الدراسة ثم أدرجت
الأهمية الجغرافية التي حاذتها المدينة في منطقتها وأثر ذلك على المستويين
العام والخاص، كما تناولت حياة المدينة في الفترة السابقة على الفتح
الإسلامي لها.
ثم خصصت الفصل الأول، وعنوانه: «الفتح الإسلامي لمدينة طبنة»، لدراسة
الظروف والملابسات التي واكبت عمليات الفتح الإسلامي للمدينة، والتي بدأت
على يد عقبة بن نافع ثم انتهت على يد موسى بن نصير.
ثم خصصت الفصل الثاني، وعنوانه: «طبنة في عصر الولاة»، لدراسة أحوال
المدينة في ظل الأمويين الذين لم يدركوا أهميتها إلا حينما حتمت الظروف
عليهم ذلك، ثم دراسة وضعها في ظل العباسيين الذين أدركوا منذ اللحظة الأولى
أهميتها في الصراع ضد أعدائهم الخوارج.
ثم خصصت الفصل الثالث، وعنوانه: «طبنة في عصر الأغالبة»، لدراسة الأهمية
السياسية والعسكرية التي شكلتها المدينة بالنسبة للأغالبة، تلك الأهمية
التي استغلها الشيعة فتمكنوا بفضلها من اجتياح دولة الأغالبة.
ثم أفردت الفصل الرابع، وعنوانه: «الصراع الزناتي الفاطمي حول مدينة
طبنة»، لدراسة أطوار الصراع بين الفاطميين وأعدائهم الزناتيين، وما خلفه
هذا الصراع من تطورات وتأثيرات بالنسبة للمدينة، ومنطقتها ثم أوضحت موقف
المدينة عقب هذه التطورات إزاء الفاطميين ومذهبهم الشيعي الذين حاولوا فرضه
بالقوة على المدينة وفشلهم في ذلك.
ثم عرضت في الفصل الخامس، وعنوانه: «طبنة في عصر الزيريين»، للصراع بين
الصنهاجيين والزناتيين حول مدينة طبنة، فتناولت هذا الصراع ومراحله، ثم
نتائجه بالنسبة للمدينة.
ثم أوضحت في الفصل السادس، وعنوانه: «انهيار طبنة»، الآثار السيئة التي
واجهتها طبنة من جراء الغزوة الهلالية التي تعرض لها، كما عالجت الأسباب
والعوامل الداخلية والخارجية التي أحاطت بالمدينة فكان لها أبعد الأثر في
التعجيل بسقوطها والحد من ازدهارها ومن ثم انهيارها.
أمَّا الفصل السابع، وعنوانه: «النظم الحضارية في طبنة»، فخصصته لدراسة
الجوانب الحضارية المختلفة التي تمتعت بها طبنة وإبراز تطورها وبيان
انعكاسها على المدينة.
وقفت في هذه الدراسة على مصادر عديدة تاريخية وجغرافية وشيعية، انعقدت مع
بعضها البعض في سياق واحد وتكاتفت جميعها لإخراج هذه الدراسة إلى حيز
الوجود وسوف أقوم بعرض تحليلي ونقدي لهذه المصادر لتبين الغث والسمين منها
بالنسبة لهذا الموضوع."
0
تقنية جديدة لحماية الآثار الإيطالية من الزلازل
اثار رومانية
قالت الوكالة
الإيطالية للأبحاث التكنولوجية للطاقة والبيئة إنها اخترعت تقنية جديدة
لحماية المعالم الأثرية الإيطالية من الهزات الأرضية. وذكرت في بيان أنها
تمكنت وكخطوة أولى في إطار هذا الاختراع من حماية التماثيل اليونانية
البرونزية "برونزي دي رياتشي" التي تم اكتشافها بمنطقة كلابريا في سنة 1972
وتعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد. وحسب الوكالة نفسها فقد صنعت قواعد
رخامية تتضمن كريات رخامية صغيرة بداخلها تضمن ليونة التماثيل البرونزية
التي وضعت عليها في حالة هزات أرضية. وقال مدير الوكالة الإيطالية جوافني
ليلي إن تحرك وكالته لإيجاد حلول عاجلة لحماية الآثار الإيطالية مرده إلى
أمرين أولهما هو أن المعالم الأثرية الإيطالية تتواجد بمناطق بركانية تعرف
من حين لآخر هزات أرضية قد تدمرها أو تؤثر عليها وثانيهما هو ضرورة
الاستفادة من التكنولوجيا ومن أبحاث الإيطاليين للتصدي لهذا الخطر المحدق
بالمعالم الأثرية الإيطالية حسب قوله.
وأضاف: "الإرث الثقافي الذي يتوفر عليه بلدنا هو ثروة يجب الحفاظ عليها بجميع الوسائل, لهذا كان لا بد من اختراع هذه التقنية البسيطة لحماية تماثيل برونزية تؤرخ للوجود اليوناني بالجنوب الإيطالي". واستطرد أن التقنية نفسها ستوظف لحماية تماثيل ومنشآت أثرية أخرى بإيطاليا مؤكدا أن مختبرات وكالته منكبة على دراسة كيفية حماية المنشآت الكبرى التي تتطلب تقنيات أكثر تعقيدا حسب رأيه. وكان خبير إيطالي في الآثار قد حذر من تعرض تمثال دافيدي لميكيل أنجلو المتواجد بمتحف مدينة فلورنسا إلى التصدع والتشوه بسبب الهزات الأرضية وعوامل التعرية مطالبا بتغيير مكانه ووضعه في فضاء مناسب لحمايته. وجاءت تحذيرات الخبير الإيطالي في أعقاب تعرض عدد من المآثر الإيطالية إلى التلف وعلى رأسها تلك المتواجدة بمدينة بومباي البركانية. وتجد الحكومة الإيطالية نفسها في أزمة كبيرة بسبب هذا الموضوع الذي عجل باستقالة وزير الثقافة الإيطالي ساندرو بوندي الذي أكد أن غياب الموارد المالية والتسيير غير المحكم لحكومة سلفيو برلسكوني لهذا الشأن كانا يعيقان عمله في حماية الآثار الإيطالية من التآكل والضياع. |
|
| مصدر الخبر : الوطن-3/4/2011 | الكاتب : روما: عبدالمجيد السباوي |
0
الإطاحة بأخطر شبكة تهريب دولية للآثار بالجزائر
استرجاع عشرات القطع النادرة واستعادة تمثالين رومانيين
فككت مصالح الدرك شبكة خطيرة لسرقة ونهب آثار الجزائر والمتاجرة بها،
ومنها التواطؤ مع شبكات مافيا دولية تهتم بتهريب تاريخ الجزائر وتوجيهه إلى
الكيان الصهيوني. وتمكنت من استرجاع قطع أثـرية بعدة ولايات من الوطن، على
رأسها سيوف حربية قديمة، تمثالين يعودان للعهد الروماني وكذا عشرات القطع
النقدية الثمينة.
حسب بيان خلية الاتصال بقيادة الدرك الوطني، فقد تحصلت على معلومات تفيد
بتورط شبكة مافيا في المتاجرة بالقطع الأثـرية بعدة ولايات من الوطن، على
غرار تيزي وزو، البويرة، البليدة، سطيف، غليزان وتيارت، يقودها المتهم
الرئيسي “ت. م” البالغ من العمر 43 سنة والمنحدر من منطقة تيارت، والذي
يستعين بأقراص مضغوطة لترويج تجارتها غير القانونية، حيث عثـرت على قرص
مضغوط يحوي 33 صورة لقطع أثـرية عند المدعو (س. ر) 53 سنة، بدون مهنة، الذي
يقوم بعرضها على الزبائن الراغبين في شراء هذا النوع من القطع الأثـرية.
وأضاف البيان أن مصالح الدرك عثـرت بعد التحريات على قطع أثـرية على
مستوى البويرة، والمتمثلة في سيوف حربية قديمة مزخرفة ونقود قديمة، بحوزة
المسمى (م. م) البالغ من العمر 58 سنة، وشريكه المدعو (ع. ح) 32 سنة،
وتمكنوا من استدراج هذه الشبكة من البويرة إلى الرويبة (الجزائر) حيث ألقي
القبض على خمسة أشخاص وهم (م. م)، (ع. ح)، (غ. ل)، (س. ر) و(ز. د)، والذين
كانوا على متن سيارة من نوع بيجو 405، وبعد تفتيش السيارة عثـر بداخلها على
8 كؤوس صغيرة، 3 سيوف مزخرفة، قطعة تقليدية لحاملة السيوف، علبة صغيرة
فضية اللون، 23 صورة قديمة للآثـار للمتحف الوطني للفنون الجميلة بالجزائر،
صورتين فوتوغرافيتين لتمثالين أثـريين، 16 قطعة نقدية مختلفة الأحجام تعود
إلى العهد القديم، قطعة نقدية لدولة عربية، قطعة نقدية لدولة أوروبية.
واتضح بعد اقتياد الموقوفين إلى أن المحجوزات ملك للمسمى (م. م) مع المسمى
(س. ر)، ومنه تم التوصل إلى أن مصدر القرص المضغوط تحصل عليه (س. ر) من عند
المسمى (ر. ج) الساكن بالبليدة والذي سلمه إيـاه قصد عرضـه للزبائـن
الراغبين في شراء القطع الأثـرية.
وبعد التنقل إلى البليدة، تم توقيف المسمى (ر. ج) واقتياده إلى مقر
الفرقة، وأثناء التحقيق معه أدلى بأن القطع الأثـرية الموجودة بالقرص
المضغوط هي بحوزة المدعو (ت. م) 43 سنة الساكن بمدينة تيارت.
من جهة أخرى، وبعد التنقل إلى مدينة البويرة وتفتيش المحل التجاري
للمسمى محمد، تم حجز ميزان تقليـدي الصنع ذي اللون الأصفر، ميدالية الألعاب
الجامعية للمغرب العربي لسنة 1968، حزام معدني نسوي تقليدي الصنع، قطعة
معدنية فضية اللون، كأس معدني صغير. كما تنقل المحققون إلى مدينة تيارت
وتفتيش منزل المسمى (ت. م) الذي لا يزال في حالة فرار، وتم حجز سبع قطع
أثـريـة. وبعد التحقيق مع المسمى (ب. م) 36 سنة، رعترف بأن القطع الأثـرية
التي عثـر عليها أثناء عملية التفتيش ملك له وأنه توجد ثلاث عشرة قطعة أخرى
مختلفة الأشكال والأحجام بمنزل صهره المسمى (ج. خ). وبعد تفتيش مسكن هذا
الأخير، تم حجز ثلاث عشرة قطعة أثـرية من مختلف الأحجام، وعلى إثـرها تم
توقيفه واقتياده إلى مقر الفرقة لمواصلة التحقيـق. وحضر إلى مقر الفرقة
أخصائيون في علم الآثار بالديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات
الثقافية والمحمية بالجزائر العاصمة، وأكدوا أن المحجوزات ( 16 قطعة
النقدية التي وجدت داخل السيارة) هي آثار قديمة وتعود للفترة الرومانية (20
قطعة أثـرية التي تم حجزها بمدينة تيارت) هي قطع أثـرية مصنفة وتعود
للحقبة البونية، الرومانية، الفينيقية. الميزان الذي حجز بمدينة البويرة هو
قطعة أثـرية تعود للعهد العثماني سنة 1736.
حسيبة بولجنت
0
اثار من الجزائر
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
للحضارة الجزائرية* افاق سياحية عملاقة سنكتشفها الان
جسور و اهرامات امازيغية منذ اكثر من الفي 2000 للمستوى
مسارح وقلاع عسكرية امازغية ورومانية واسبانية
مدن كاملة واواني منزلية رائعة و تماثيل لملوك و ملكات الامازيغ حكموا الجزائر منذ ما قبل الميلاد
1- شرشال






2- جميلة









3- لامباز




4- تيمقاد






5- يما قورايا (بجاية)







6- يما الكاهنة (خنشلة)8-






9- أهرامات الجزائر
9.1- [b]قبر مدغيس (باتنة)[/b]
بناء أسطواني من الخارج يأتي في شكل قاعدة اسطوانية الشكل يبلغ قطره 59 مترا وارتفاع 20


9.2- قبرالرومية (تيبازة)
هيكله الرئيسي هو في شكل دائري مع قاعدة مربعة يعلوها مخروط قاعدة 62 متر . وكان ارتفاع المبنى 40 مترا .عان الضريح من العناصر الطبيعية والتخريب، الآن ارتفاعه 34 مترا
هيكله الرئيسي هو في شكل دائري مع قاعدة مربعة يعلوها مخروط قاعدة 62 متر . وكان ارتفاع المبنى 40 مترا .عان الضريح من العناصر الطبيعية والتخريب، الآن ارتفاعه 34 مترا
0
من آثار الجزائر 2
آثار تيمقاد
باتنة : تقع على بعد 425 كم جنوب شرق الجزائر العاصمة
سطيف: تقع على بعد 300 كلم شرق العاصمه
قالمة : تقع على بعد 600 كلم شرق العاصمة
مدينة الجسور المعلقة - قسنطينة 480 كلم شرق العاصمه
تيبازه: تقع على بعد 70 كلم غرب العاصمة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
